11/23قبل شهر من الآن كنت أعد ليوم

واترقبة بغية الإحتٿال به لا كـ ذكرى سنوية بل لإعادة فتح مجال الحديث عنه الذي تم طويه سريعاً

كان ذلك اليوم هو يوم الأحد الثالث والعشرين من شهر ذي القعدة لعام 1426هـ و عند الرابعة مساءً بتوقيت الرياض

توجهت نحو مكتبة الملك عبد العزيز لحضور ندوة تثقيفية عن حقوق المرأة

كان المدهش والمثير في الأمر أنني لم استطع الدخول ليس و حدي بل مئات النساء غيري

كان الحدث غريباً جداً بل و مستنكراً كثيراً .. فكل إمرأة منهن لا تتمكن من الدخول تبقى في مكانها وتلح على رجل الأمن وتطلب منه ان يسمح لها بالدخول لكنه كان يرفض فالمكان في الداخل لم يعد يتسع لأحد ,, ورغم هذا بقين النسوة في الخارج ورفضن العودة لمنازلهن وأصررن على البقاء خارج أسوار المكتبة ..

أما أنا وقفت معهن متعجبة متسائلة أطوف بينهن وأتساءل بغية تحديد أهداف كل واحده منهن وتعيين سبب بقاءها وعدم رضوخها وعودتها

كان ذلك الوقوف هو اشبه بالإعتصام بالتظاهرة السلمية التي لم يخطط لها بل حدثت كـ ردة فعل حازمة تأكد رغبة نسوة سعوديات وغير سعوديات على معرفة حقوقهن على ضوء من الكتاب والسنة ..كان ذلك التجمع مفخرة بل هو حدث يطمئن يوحي لي بأن المرأة على قدر كبير من الوعي وعلى قدر كبير من الحرص

على معرفة أمور دينها دون تدليس مدلس أو تزييف مزيف

 

كان بحق تجمعاً لا ينسى وحريٌ بالتاريخ أن يشهد به فهو ورب البيت منقبة وأيما منقبة ..ـ

(قبل ايام كنت اقرأ اعلان عن معرض لل?ن التشكيلي لـ ( ?نانات سعوديات من محا?ظة القطي?

    والذي ا?تتح ?ي القاهرة الأحد الماضي بتاريخ 15 /11

لا استطيع ان اخ?ي اهتمامي بال?ن التشكيلي بل وحبي لـ الرسم والبهجة التي تغمرني حين ممارستي لـ الرسم

 طبعاً قمت بالتط?ل والبحث عن اخبار اكثر توصلني الى المعرض وال?نانات والأهم اللوحات

?عثرت على هذه الرائعة للرسامه غادة الحسن و هي من ظمن المشاركات ?ي المعرض

اللوحات كانت جميله وذات بعد ?ني يأخذك الى بعيد .. المهم ?ي هذا كله أو ما يهمني انا غير اللوحات هو التعليقات

لا ادري لم اهتم كثيراً بها لكن لا حيلة لي

التعليقات جاءت متباينه بين مهنئ ومبارك و?خور بما جادت به ريش أولائي المبدعات

إلا تعليق واحد جاء نشاز جاء مائل كـ بخت اسود ونحس

   عكر امزجت المتذوقين ومن بينهم أنا

قال من علق : (قبل عشرة أعوام? ?قط كان يستحيل أن يمر خبرًا كهذا دون أن تدخل المشار?كات? نار جهنم باكرًا) ـ

ما اود معر?ته بالظبط ماذا يعني بتعليقه هذا والى ماذا يهد?

هل يعني أن ?تية التك?ير ?ي هذا الزمان انقرضوا مثلاً ,,أو أن أؤلئك الغيورن قد تبلد حسهم بزعمه

    هل يريد أن يست?ز أحدهم بتجني كـ هذا ,, أو ماذا يريد؟؟؟

 أم أنه كتب لس يدري ما كتب !! حقيقةً  

لا أملك إلا أن أقول ياااالـ سخ?ه !!!!!ـ

 

 أ??سح له المجال ليلتقم اللاقط

بدأ ين?ث الحديث ويسله من ?مه ممزوجاً مخلوطاً

تحدث عن الله

عن الوطن

وعن حبه وهو

 

صنع من البوح خلقاً 

حرك ش?اه الكلّم لها

و انسن بها الجماد وعقله

..

  ضاها خلق الله ?يها

 ثم تحدث طويلاً عن ناموس? من الشعر تلبسه  

أو هات?ه 

قال له :هيت لك

لك الشعر لك

تخطى حدود الأرض به,,?أنت له

 وارت?ع

تخطى العر?

 تخطى الدين

تخطى الكل ولا تكتر

?ـ سلطان الشعر أنت

?أنت العظيم ….ـ

 صرخت أنا حين غضبت .. 

  وق?ت وقلت ..ك?ى ياهذا ..ـ

قال  ..باست?زاز ..ع?واً

قلت :

قلت ك?ى لا تستمر لملم حرو?ك

  لا تستمر

 صنعت القا? كا? ,,و عبثت بأم القا?يات

  دنست الأرض طهرت العاهرات

  ت?وهت بالدين كذبت المعجزات

 قال : حسبك لا تجزعي

ماهي إلا ص?ات مشبهه

  تحتمل مالا تحتمل

   ونيتي مطيتي ?لا ت?سدي

عودي مكانك أصغي و استمتعي

 بلعت لساني ورغماً عني

 وأكمل شعره ..ـ

 

ليتساءل شعراً :ما الله له

 ?ـ انتكست

لا بل ارتكست

وط?ق يجري لا قرار

?مال الشعر وهو مال الشعر وهو

ليته سكت

و لم يستمر ..,ـ

/

\

/

ارتجالية غير موزونه انشدتها حين است?زني احد الشعراء بشعره أراد أن يكون أدونيس الثاني ,,?أخذ يكتب ويكتب بأحر? أعتقد أنها نديه وغره أخرون بهتا?هم نحوه

     وتص?يقهم الحار له اعتقدوا واهمين ان امتهان التطبيل له سيمنحهم أوسمة حسن التذوق وال?كر اعتقدوا انهم بذلك تخطو اجيالاً كبلتهم حدود تعاليم عتيقه وتناسوا أنها

التاريخ والتاريخ هي …ـ

?ـ ع?وك اللهم عنا إن نسينا أو جهلنا  

(تبدأ بالعاصمة السعودية الرياض اليوم السبت 17نو?نبر 2007 أعمال القمـة الثالثـة لمنظمـة أوبك بحضور رؤساء وزعماء وقادة الدول الأعضاء ?ي المنظمـة وذلك لمناقشة العديد من القضايا المهمة ?ي جدول أعمال القمة والتي من بينها وضع خطط واستراتيجيات للسنوات الخمس القادمة ولتو?ير الإمدادات البترولية ?ي الأسواق العالمية ودعم الرخاء، وحمايـة البيئـة وتحقيق التنمية المستدامة)ـ

بـ اطلاع سريع على أعمال القمة التي ستناقشها دول المنظمة والتي تتكون من ثلاثة عشرة دوله (السعودية والجزائر وأنجولا واندونيسيا وإيران والعراق والكويت وليبيا ونيجيريا وقطر والإمارات و?نزويلا).

نرى أن أهم القضايا هي وضع خطط لتو?ير الإمدادات البترولية ?ي الأسواق العالمية والبحث حول استدامة التنمية !.. يثار سؤااال عريض لدي ألا وهو أن معظم تلك الدول التي تعد أكبر مصدرة للبترول هي من الدول النامية وأن ما ستقوم به هذه الدول التي تحتل ?ي تقسيم العالم المرتبة الثالثة هو تسهيل امدادات البترول للعالم وتحديداً الأول وذلك لدعم الرخاء والتنمية ?يه ؟؟!!!ـ 

لا اعر? كي? باستطاعتي الموازنة بين مقدار الثروة التي نختزنها وبين حجم تأخرنا ?ي سباق النهضة ..

كذلك ما لا استسيغه هو حجم وص? التخل? الذي تشربته المنطقة بسبب ?عل انتهاكي من قبل الدول المست?يدة من خيراتنا وثرواتنا ,,أشياء كثيرة تتشكل ?ي ذهني عن حجم الإضطهاد والإستهجان العالمي لنا ونحن دول ثرية إن لم نكن بالتقنية ?ـ بالبترول تلك الطاقة المحركة لكل تقنية ..انتهاكات واتهامات ومجالس تحقيق ومساءلات وتهجم كل ذلك يقام ضدنا غير اخذين بالإعتبار ادنى خاطر لنا كـ شعب مسلم ثري بأرضه و?كرة وقيمة .. الأوجع من هذا كلة ذلك الإذعان من قبل القادة الذي لا أ?همة ويستعصي ذهني استحسانه وتمويلهم لـ عالم بعيد متجاهلين تنمية تلك الحدود القريبة التي ينتمون لها   ..

القمة ستناقش التمويل وستمول لاستدامة التنمية ?ي العالم  وسو? تتطرق لعرض  جانب مهم خاص بنا وهو ال?قر ?هل ستتجرء الدول المنظمة على وضع خطط لستأصالة بدل الحديث حول نقص الدولار الأمريكي و التراجع عن ر?ع أسعار براميل البترول ؟؟!!ـ 

  

?ي مسح سريع لـ النتاج الأدبي السعودي والنسائي بالتحديد أجد كـ قارءة عشرينية ب?عد كبير بين ظهور أول رواية ?ي ذاك العام القديم 1963م وبين عام 2007 م

  ..

 يعزو بعض النقاد ذلك الشح الروائي لـ الظرو? الإجتماعية آنذاك ولتأخر التعليم بالنسبة للمرأة كذلك حرية البوح والمساحة المتاحة لها تلك ال?ترة على الرغم من أن الرجل وقتها لم يكن أو?ر حظاً من المرأة

لست هنا بصدد الحديث عن المسيرة الروائية والتي أختل?ت ?ي عامنا هذا و أحدثت ان?جار بركاني ليس هذا ?قد بل صارت الرواية السعودية من أكثر الروايات رواجاً على مستوى العالم العربي ليس لإحكام صياغتها وليس للغة السردية ?ائقة الجودة نالت ذلك الرواج بل لكونها أتت محطمة لحاجز الصمت الثقيل الذي كان يعتبره الكثيرين مجرد  واجهه نورانية  تأتي إلازاماً ?ي كل الحكايات التي تخص مجتمعي المحا?ظ..

ما هممت الحديث عنه هو ماألت إليه الرواية النسائية السعودية وماذا حققت بعد هذا الظهور الكبير والإكتساح الإعلامي المخي? الذي يختزل انتاج ثلاث وثلاثون عاماً ?ي عام واحد .!  ـ  

سألخصما تجلى ?ي تلك الروايات  ?ي أسطر

1_     جاءت الروايات ?ي معضمها كـ  اسلوب لـ مكاش?ه جريئة تعبر عن ثقا?ة جديدة تتمحور وتتحلق حول الأنا وما يجول بها من خواطر ورغبات ونزوات ..   

2_ صورت الرجل ?ي هيئه غير محببة ومهمشة لكا?ة أدوارة ..ماعدا كونه حبيب وحبيب ?قط و لا يصلح لشيء أخر

3_صياغة  “طوام” من البؤس والمعاناة بأساليب سردية مبالغ ?يها تكدس م?هوم الشقاء وأنه ليس هنالك من “أمل”ـ

4_اعلنت القيام بـ ثورة لتتخطي كا?ة التابوهات الدينية والإجتماعية وحتى الخصوصية ال?ردية

5_ جاءت معززة لقضية التمييز ضد المرأة وأنها نص? مهمش ومحتقر من قبل نظيرة الذكر ومن قبل المرأة ذاتها :/

6_ ثم أخيراً جاءت وص? لحالة جيل قادم سو? يأتي ?ارغ من كل شيء ومثقل به لا بغيره لا يقوى على تحمل مسؤولية أي شيء ولا يعول على شيء غارق ?ي لجج ذاته بليد الحس والمشاعر  ..ـ

تلك اللغة التعبيرية التي جاءت واتسعت وراجت لم تقدم عملاً عميقاً يستطيع أن يص? الحال كما هو أو على الاقل أن تصنع من عباراتها تأريخ لحقبة معينة من زمن نحن نعيشة نلمسة نت?اعل معه ونحسة.. معضمها جاء متخطياً لـ التابو معبراً عن ذاته ?قد ..! نزواته وشهواته,,  جاءت كـ حياة أخرى يعيشها الكاتب ?ي ذهنة ويرغب بها إلا أن حتمية الواقع تتطلب منه أن ي?يق من حلمه ليصنع من النهاية مأساة م?توحه يؤولها القارء كي? ما يريد ,, الأبطال التي صنعتهم الرواية السعودية جاؤوا كـ شخصيات مركبة مزدوجه الت?كير والعواط? متشاحنه غير منسجمة مع الواقع  وإن جاءت احياناً”قليلة” تلامس أشياء ?ينا بلغتها الوص?يه للمكان أو الزمان .. إلا أنها ناقصة من عنصر مشابهة الواقع الحقيقي وال?علي لإنسان يستطيع ?علما هو أكبر من الأكل والمشي والنوم  ..ـ 

  أنا هنا لأ اطلب أن يكون البطل شبيهي أو قريب مني لكن جل ما أطلبة أن تأتي الرواية معبرة “عنا” كمجتمع نحس ونسمع ونرى.. أن يكون عنصر التأثير ?يها ?لس?ي أدبي بليغ  وليس تعديات دينية أو اجتماعية وخروج عن المألو? ,, أريدها إما مجسدة لحدث معين أو محلله لواقعة ما أو معبرة عن أشياء ?ينا نحاول طمسها أو ت?عيلها,, ليس أن تحيلنا إلى بهائم أو إلى أذهان لا ت?كر إلا بما يشير إليه الأخر أن تجعلنا نرانا كما نحن  لا كما يرانا الأخر محتقرة لذوات يعجز عن تمثيلها_ شعرت بما لم  يشعر_ كتاب روايات “التعريه” المزعومه ..ـ

اريدها إن لم تصل الى المستوى المرغوب أن تكون على أقل تقدير ممتعه مسليه لا أن تنقلب الملهاة إلى مأساة وتصيغ الوجع ?قط لتبلغ مبلغ الإثارة السمجة التي تعتمد على عناصر مربكة لمشاعر الإنسان كـ ال?قد والعجز ..ـ 

أتمنى ?علاً أن تسير الرواية السعودية وتحديداً النسائية و?ق نسيق لا يخرجنا من متعة القراءة ويحيد بنا إلى أن نصل إلى طريق مق?رة لا يسع?نا ?يها إحد إذا ما تهنا ?يها ..ـ 

 

 

 

 

 

وصلت يوم الثلاثاء 23/ اكتوبر لورا بوش حرم الرئيس الأمركي دابليو بوش لـ الرياض ?ي اول زيارة ? للمملكهوتستغرق يومين حيث تعد المملكة العربية السعودية محطتها الثانية اثر جولة لها ?ي المنطقة…وقد شهدت  لورا بوش خلال الزيارة امس بمدينة الملك  ?هد الطبية بالرياض ح?ل توقيع ات?اقية الشراكة بين السعودية  والولايات المتحدة الأمريكية لمكا?حة سرطان الثدى ونشر الوعى بال?حص المبكر عنه والأبحاث ذات الصلة ?ي إطار بناء علاقة ذات نمط جديد من  التعاون الثقا?ى والطبى بين البلدين…ـــــــــــــ.  

على ضوء هذا الخبر و كأي ?رد عربي مسلم هذه الزيارة بالنسبة لي غير مطمئنة ?ي ظل الظرو? الراهنة ..ازدواجية العلاقات الأمريكية مع بلدان المشرق العربي وسوءاتها التي تتكش? كل حين كل هذا يترك انطباع سيء لدي لهذه الزيارة..ـ

الطا?ح على السطح والجميل أيضاً  أن المملكة العربية السعودية مست?يدة من هذه الإشتراكية( ?ـ الخبرات الأمريكية العلمية ?ي مجال مكا?حة السرطان بشكل عام وسرطان الثدي بشكل خاص اوسع بكثير من خبرات المملكة  إضا?ة إلى

(تحقيق تطوير الأبحاث ?ي هذا  المجال عن طريق التعاون مع الخبراء ?ي الجامعات هناك.

  
لكن ما وراء هذه الزيارة والذي لم يبدو حتى الأن هو مايثير تساؤلاتي : ماذا تست?يد حكومة بوش من جولة كـ هذه وتقديم من?عة كبيرة كـ توقيع اشتراكية تعاون بين البلدين كهذه وهل من الممكن ان تغير هذه الخطوه ما ارتسخ ?ي اذهننا عن ?داحة انتهاكات حكومة بوش  ..

 هل الأهدا? الإنسانية المزعومة تتحقق بهذه الطريقة ….إذا ما قورنت بوحشية التعامل مع سجناء قوانتنامو و جرائم جيش الإحتلال ?ي العراق ..السؤال الكبير لماذا الأن وتحديداً بعد توقيع مشروع الإت?اق على تقسيم العراق

هل هذا جزء من سيادة الحكومة الأمريكية وسيطرتها على دول المشرق العربي “تمزق وتجرح جهه وتساعد على مداوات اخرى” ..؟؟؟!!!!!ـ

هل هذه الزيارة  اتمام لمسيرة الإذلال الأمركي لشعوب المنطقة أم رغبات امريكية لر?ع قضايا اخرى ذات صلة بالإنسانية المزعومة لديهم

كتكرار حكاية (التمكين) للمرأة وغيرها من الأشياء التي لا تّسر .. عموماً لهذه الزيارة اكثر من ب?عد ولها أوجس كثيراً من الخي?ة وإن لم استطع تحديد مصدر الخو? بالضبط أو حتى الجزم به .. ـ 

قبل أيام كنت اشكو بطء التص?ح وعندما انجلت هذه الغمة

?جعت بمدونتي العزيزة التي تتل? امامي وأنا لا حراك … سأخل بأداب الضيا?ه وسأبدأ بـ التهجم على من لم يحترم حقوقي ?ي البداية

اين ص?حتي الجميله وأين الواني الزاهية التي تجعل من ن?قي هذا ملاذاً لي ..

 

أين اشيائي كلها :(

أنا لا أحتمل خدمات سيئة كهذه ولن أقبلها ..

شيء ثقيل يطبق ان?اس الكلام لدي ..ـ

  وهذه الص?حة لونها قاتم يبعث لي “الغمة” ما أصعب التن?س حين يكون المرؤ مجهداً ولا ماء

لاشيء يملكه سوى كثيرٌ من الإنتظار المر يجتر ?يه الغضب اجتراراً ويمتعض

سأ?تقد جدية البوح هنا واتخيل اتعس ما ?ي هذا الكون واعيشة لعلي ا?ي هذه الص?حة حجمها من السواد .. خدمات سيئة وص?حات كـ السلاح? تسير ببط

شديد يشه الموت ..

وقلبي كأنه معلق ?ي اخرها,, تجرة بأذى لتتلذذ ..تكاد هذه الص?حة أن تنتزعني مني..ـ 

يوووووووووووووه أكره ص?حات الموت هذه

النت هو عالم اخر نحياه و?ق معطياته “هو” !ـ

 قيل أن الإرادة هنا ?قط (ك?لّك) واكون أنا المصيطر بيد أني أجد أن الإرادة يملكها مزود الخدمة ?هو من  يتحكم ?ي الص?حات

ومزود الخدمة هذا كائن غشاش يتلاعب بأموال الناس ويحرمهم من حقهم الذي اشتروه بأموالهم تص?ح سريع هذا ماارادوه ?قط!!!ـ

 لكن كل ما استطيعه الأن  

 وما أملكه ”أنا” هو أن استغ?ر الله كثيراً كي ي?تح لي ?تحاً من عنده و ت?تح هذه الص?حة الميته واكمل سير عملي …ـ

:/

على الرصي? حيث ينبت من الصخر “برعم
وجع” تمتد جذورة الى الأس?ل حيث لا هواء ولا ماء
ج?ا? يجعل من كل الأشياء هشة قابلة لتل? ..
لا شئ هنا سوى سموم وسراب وبعض حكايات? من “خري? م?ر

غربااااااء من?اهم “وطنٌ” لا يتسع لهم. . !
هم اللاجئون المنبوذون.. زلاتهم لا تغت?ر و أراؤهم حانقه غاضبة

 كل هذا بسبب(جريمة مجتمع) أنكر وجودهم..
وما هم إلا زمرة قليلة خيرة محبة ,, ولأنهم بلا وطن

صاروا لاجئون أجانب”أحراش

يزيد الإجحا? المرء إجراماً ورغم العقوبات لا يتعض,,و لأنه الخاسر ?ي كلا الحالتين
و المتهم الأول ?ي كل القضايا..لم يعد يبالي

“ يسئ إلى هذا ويضرب هذا ويتظاهر بـ “ال?توه
و?ي كل مرة يحاول ?يها الندم يجد كل السبل مغلقه ?لا سبيل لندم لأنهم هم من د?عوه للـ خطأ
لازلت على الرصي? المتسخ أتكئ أتذكر حكايتهم غير أبهة بالع?ن حولي
حكاياتهم الحزينة التي لم يكترث بها أحد ,, لم يعرها بالاً أو حتى اهتمام ,, لم ي?كرأحدهم ?ي أن
ي?رغ لها نا?ذة ?ي إحدى الصح? ، أو حتى أن ي?كر”أثما” ًبعمل?لم سينمائي” يرويهم بحقيقتهم
التي هم عليها لا المشوهة ..
من?يون بلا جرم إلا أنهم صادقون ؟؟ ألقوا كل الأكمة والأقنعه وقرروا الح?اظ على هويتهم
لباسهم الشعبي القديم “لكنتهم” البسيطه ,, إناؤهم ال?خاري العتيق وبيتهم الصغير ..

بذلوا جهدهم لتعايش وقرروا تركـ ذاك البيت الصغير هجروا الجلسة الأرضية ,,
تمتعوا بالر?اهيه ولأنها “حلال” لم تحدث غصة حميمه كـ التي أحدثتها هجرهم للكنتهم
وأسلوبهم القديم ?ي الحديث تلك البساطة ?ي الخطب والوعظ ..
ولأنهم تمسكوا قرروا العودة لها ور?ضوا الرطانة والحداثة والميوعة ,,
خسروا كل شئ حتى ر?اهيتهم ..
لم ي?همهم أحد ,,
?ضلوا من?يين ?ي أوطانهم ….

قبل ساعات قليلة كنت ?ي زيارة للمكتبة كانت زيارة م?اجأة حيث أن  اختى الصغيرة  طلبت مني مشاركتها ?ي رحلة التسوق هذه ..

 ذهبت ولم اقدم لها ?ائدة ترجى ! هي  توجهت نحو قسم الد?اتر والأقلام ..وأنا اتجهت نحو ار?? الشعر والقصص والروايات ?هذه ?رصني ?أنا ?ي ( جرير)

وكوني  طالبة أصول دين ?إن توجهي المعتاد  والدائم نحو مكتبة العبيكان أو الرشد أما جرير ?نادراً ما ازورها لقلة تو?ر كتبي التي أحتاجها هناك ..

بدأت اتأمل الأر?? المليئة بالكتب كلٌ منها يهمس بي ويقول : ”خ?ذيني اقرأيني “لكن ولأنني ?ي اخر الشهر ?أنا م?لسة تماماً و موق?ي سيبدو سخي?اً لو اقترضت من اختي الصغرى وخصوصاً أنها غاضبة ?لم تست?د مني ولم أساعدها ?ي انتقاء الد?اتر والكراسات وتلك الأشياء ”التا?هة” التي  التي تعنيها Lالكتب تناديني ومح?ظتي خالية إلا من خمسة وعشرين ريالاً ودلار وست جنيهات “مصريه” ?ماذا سأقتني من بين زحمة الكتب هذه ….اممم على هذا الر? يجلس نجيب مح?وظ صاحب رواية(اولاد حارتنا) المشهورة والتي سمعت عنها كثيراً لكن لم اقرأها لن اخذ له ?نجيب مح?وظ قديم أريد كاتب معاصر يكتب لحظتي هذه ,,,انيس منصور ايضاً قديم :/المن?لوطي قديم ولا يعجبني ابداً …عازي القصيبي لا اعتقد أني بحاجه للقراءة له لأنني ببساطه سأ?تقد متعة اكتشا? ما سو?  أقرأ ،،،عبدالرحمن مني? قرأت له مرة رواية “حين تركنا الجسر” بدت سوقيه للغاية تخيلت ن?سي حين قرأتها أنني أقرأ لشوارعي وليس لأديب يتقن تهذيب الكلمة وتسوية الل?ظ ..صلاح القرشي أممممـ كاتب جديد اذكر اني قرأت قصة قصيرة له نشرت ?ي احدى الصح? لا اذكر عنوانها هل اخذ الرواية (بنت الجبل) العنوان لا يغريني  قماشة العليان (عيون قذرة ) سمعت عن الرواية لكن ايضاً لغة قماشة لا تروق لي سبق وأن قرأت لها قصة قيل لي أنها ?ازت ?ي مهرجان اعتقد ابها  لكنها لم تعجبني .. 

اها ماذا لدينا هنا (بنات الرياض ) 

واحد اثنين ثلاثة اربعة …………….. خمسين خمسين نسخة لماذا ؟ابتسمت وقلت ?ي ن?سي هل كسد سوق بنات الرياض انتقلت إلى ر? اخر وت?اجأت بأنه مملوء كذلك بـ (بنات الرياض ) تجاوزت الر? وانا اضحك ليس شماتة والله لكن الجمهرة حول هذه الرواية ازعجتني ?كان حري بي ان أضحك بعد انجلاء الحشود  … بعد مدة من  تجاوزي لـ الر?

 ل?ت نظري غلا? رواية تناولتها وبدأت اقلب الكتاب.. ما ك?تب عن الرواية ?ي اخر الص?حة اعجبني وقبل أن ضعه  ?ي السلة ?كرت ?ي ان ابحث عن السعر أنه  بـ 95ريال أنا م?لسة :/ تعاط?ت مع ذاتي كثيراً ,, وقررت مد قدمي على قدر لحا?ي وان اقتني مجموعه شعرية لـ (ادونيس) بـ 25ريال

والخروج بها أ?ضل من الخروج بلا شيء ….

الصفحة التالية »