?ي مسح سريع لـ النتاج الأدبي السعودي والنسائي بالتحديد أجد كـ قارءة عشرينية ب?عد كبير بين ظهور أول رواية ?ي ذاك العام القديم 1963م وبين عام 2007 م
..
يعزو بعض النقاد ذلك الشح الروائي لـ الظرو? الإجتماعية آنذاك ولتأخر التعليم بالنسبة للمرأة كذلك حرية البوح والمساحة المتاحة لها تلك ال?ترة على الرغم من أن الرجل وقتها لم يكن أو?ر حظاً من المرأة
لست هنا بصدد الحديث عن المسيرة الروائية والتي أختل?ت ?ي عامنا هذا و أحدثت ان?جار بركاني ليس هذا ?قد بل صارت الرواية السعودية من أكثر الروايات رواجاً على مستوى العالم العربي ليس لإحكام صياغتها وليس للغة السردية ?ائقة الجودة نالت ذلك الرواج بل لكونها أتت محطمة لحاجز الصمت الثقيل الذي كان يعتبره الكثيرين مجرد واجهه نورانية تأتي إلازاماً ?ي كل الحكايات التي تخص مجتمعي المحا?ظ..
ما هممت الحديث عنه هو ماألت إليه الرواية النسائية السعودية وماذا حققت بعد هذا الظهور الكبير والإكتساح الإعلامي المخي? الذي يختزل انتاج ثلاث وثلاثون عاماً ?ي عام واحد .! ـ
سألخصما تجلى ?ي تلك الروايات ?ي أسطر
1_ جاءت الروايات ?ي معضمها كـ اسلوب لـ مكاش?ه جريئة تعبر عن ثقا?ة جديدة تتمحور وتتحلق حول الأنا وما يجول بها من خواطر ورغبات ونزوات ..
2_ صورت الرجل ?ي هيئه غير محببة ومهمشة لكا?ة أدوارة ..ماعدا كونه حبيب وحبيب ?قط و لا يصلح لشيء أخر
3_صياغة “طوام? من البؤس والمعاناة بأساليب سردية مبالغ ?يها تكدس م?هوم الشقاء وأنه ليس هنالك من “أمل?ـ
4_اعلنت القيام بـ ثورة لتتخطي كا?ة التابوهات الدينية والإجتماعية وحتى الخصوصية ال?ردية
5_ جاءت معززة لقضية التمييز ضد المرأة وأنها نص? مهمش ومحتقر من قبل نظيرة الذكر ومن قبل المرأة ذاتها :/
6_ ثم أخيراً جاءت وص? لحالة جيل قادم سو? يأتي ?ارغ من كل شيء ومثقل به لا بغيره لا يقوى على تحمل مسؤولية أي شيء ولا يعول على شيء غارق ?ي لجج ذاته بليد الحس والمشاعر ..ـ
تلك اللغة التعبيرية التي جاءت واتسعت وراجت لم تقدم عملاً عميقاً يستطيع أن يص? الحال كما هو أو على الاقل أن تصنع من عباراتها تأريخ لحقبة معينة من زمن نحن نعيشة نلمسة نت?اعل معه ونحسة.. معضمها جاء متخطياً لـ التابو معبراً عن ذاته ?قد ..! نزواته وشهواته,, جاءت كـ حياة أخرى يعيشها الكاتب ?ي ذهنة ويرغب بها إلا أن حتمية الواقع تتطلب منه أن ي?يق من حلمه ليصنع من النهاية مأساة م?توحه يؤولها القارء كي? ما يريد ,, الأبطال التي صنعتهم الرواية السعودية جاؤوا كـ شخصيات مركبة مزدوجه الت?كير والعواط? متشاحنه غير منسجمة مع الواقع وإن جاءت احياناً?قليلة? تلامس أشياء ?ينا بلغتها الوص?يه للمكان أو الزمان .. إلا أنها ناقصة من عنصر مشابهة الواقع الحقيقي وال?علي لإنسان يستطيع ?علما هو أكبر من الأكل والمشي والنوم ..ـ
أنا هنا لأ اطلب أن يكون البطل شبيهي أو قريب مني لكن جل ما أطلبة أن تأتي الرواية معبرة “عنا? كمجتمع نحس ونسمع ونرى.. أن يكون عنصر التأثير ?يها ?لس?ي أدبي بليغ وليس تعديات دينية أو اجتماعية وخروج عن المألو? ,, أريدها إما مجسدة لحدث معين أو محلله لواقعة ما أو معبرة عن أشياء ?ينا نحاول طمسها أو ت?عيلها,, ليس أن تحيلنا إلى بهائم أو إلى أذهان لا ت?كر إلا بما يشير إليه الأخر أن تجعلنا نرانا كما نحن لا كما يرانا الأخر محتقرة لذوات يعجز عن تمثيلها_ شعرت بما لم يشعر_ كتاب روايات “التعريه? المزعومه ..ـ
اريدها إن لم تصل الى المستوى المرغوب أن تكون على أقل تقدير ممتعه مسليه لا أن تنقلب الملهاة إلى مأساة وتصيغ الوجع ?قط لتبلغ مبلغ الإثارة السمجة التي تعتمد على عناصر مربكة لمشاعر الإنسان كـ ال?قد والعجز ..ـ
أتمنى ?علاً أن تسير الرواية السعودية وتحديداً النسائية و?ق نسيق لا يخرجنا من متعة القراءة ويحيد بنا إلى أن نصل إلى طريق مق?رة لا يسع?نا ?يها إحد إذا ما تهنا ?يها ..ـ