ينهض من صدريها صباح كل يوم إحساس جديد يرسم خطواته نحو طريق ينتهي ببوح صاخب يست?زمشاعرها كثيرا
حــ ب ، خطوبه ،زواج، أط?ال
تأتي على هيئة كوابيس لجرائم متعدده تتركها ?تاة ثائره متمرده
ترتد على حسرتها الكئيبه
لتسأل ن?سها: هل ستتزوج؟؟
(ظل رجل ولا ظل حيطه)
مثل شعبي لم تحاول أن تؤمن به لأنها ربما ت?تقده أو تخا?ه ..
/
\
/
زواج ،،،
و وليمه وحضور غ?ير لح?ل ?ي منتهى البهجة……….
أحلام راودتها منذ الصغير
وأمنيات ودعوات تلهج بها الأمهات والجارات
و?ي كل صباح حين تمشط والدتها شعرها تردد ذات الكلمه /الدعوه
“عقبال ما أمشطك عروس”
أبتسامه صغيره على ش?تي الط?له الحلوه وتطلع لمستقبل مبهج هو ?ي الواقع مجهول ..
لا شئ أوجع من خيبة ط?له كبرت على أمل قد رسم ليصبح حقيقة ليصير كارثة
إما عنوسه أو زواج ?اشل / طلاق، أو أسره على ش?ى جر?? هار?..
لا زالت الط?له تحاول لملمت أجزاء ذاك الحلم الجميل المتناثر أمام ريح تبعثرها
تحاول بكل ما أوتيت من ضع? …
تتوق? الريح وتتعثر الط?له ،،
/
\
/
ذات الط?له تتأرجح أمام حكايه بطلها رجل و?تاة،

رجل :أمنيه تتن?س لتستنشق الحياة
وتوق يعتلي ناصية الأمل لحظة ق.ر.ب00

?تاة: جمال أعتاد أن يقبع ?ي زاوية الانتظار هنااااااااااك يترقب
الزوج المنتظر..

خجل يمنع ذات الط?له من أن تطلب من والدها الزواج لتبحث هي بن?سها عن زوج ?تقع المسكينة بين ?كي ذئب بهيئة إنسان بهي الطلعة يدعى مجازاً ب?ـ? ح ـــبيب ..
أخرى تتزوج ويبارك لها الجميع هذا الزواج وتبتهج العروس قليلاً بعدها تت?ا جأ
بزوج مع وق? التن?يذ ..
ثالثه تتجاوز الثلاثين ثم
تعتر? أنها ?تاة ناقصة
“?مسكينة امرأة بلا زوج”
ولكن لاتكترث بذلك ?الزواج أصبح قيد
وهي امرأة بلا قيود لذلك هي وحيده بائسة
.أوووووووووه?ـ…… ز?ـير
…………… طويـــــــــــــل بطول ليل الوحده
هل المسيار هو الحل ؟؟؟؟
عنوسه ،مسيار شران لابد من أحدهما ..
?ماذا ستختار ال?تاة ؟؟؟ ….
وأي القصص تروي بعدها مساء المدينة ..