الأثنين 10 سبتمبر 2007
من?يون ولا “وطن ” . .!
من قسم غير مصنفعلى الرصي? حيث ينبت من الصخر “برعم”
“وجع” تمتد جذورة الى الأس?ل حيث لا هواء ولا ماء
ج?ا? يجعل من كل الأشياء هشة قابلة لتل? ..
لا شئ هنا سوى سموم وسراب وبعض حكايات? من “خري? م?ر“
غربااااااء من?اهم “وطنٌ” لا يتسع لهم. . !
هم اللاجئون المنبوذون.. زلاتهم لا تغت?ر و أراؤهم حانقه غاضبة
كل هذا بسبب(جريمة مجتمع) أنكر وجودهم..
وما هم إلا زمرة قليلة خيرة محبة ,, ولأنهم بلا وطن
صاروا لاجئون أجانب”أحراش“
يزيد الإجحا? المرء إجراماً ورغم العقوبات لا يتعض,,و لأنه الخاسر ?ي كلا الحالتين
و المتهم الأول ?ي كل القضايا..لم يعد يبالي
“ يسئ إلى هذا ويضرب هذا ويتظاهر بـ “ال?توه”
و?ي كل مرة يحاول ?يها الندم يجد كل السبل مغلقه ?لا سبيل لندم لأنهم هم من د?عوه للـ خطأ
لازلت على الرصي? المتسخ أتكئ أتذكر حكايتهم غير أبهة بالع?ن حولي
حكاياتهم الحزينة التي لم يكترث بها أحد ,, لم يعرها بالاً أو حتى اهتمام ,, لم ي?كرأحدهم ?ي أن
ي?رغ لها نا?ذة ?ي إحدى الصح? ، أو حتى أن ي?كر”أثما” ًبعمل “?لم سينمائي” يرويهم بحقيقتهم
التي هم عليها لا المشوهة ..
من?يون بلا جرم إلا أنهم صادقون ؟؟ ألقوا كل الأكمة والأقنعه وقرروا الح?اظ على هويتهم
لباسهم الشعبي القديم “لكنتهم” البسيطه ,, إناؤهم ال?خاري العتيق وبيتهم الصغير ..
بذلوا جهدهم لتعايش وقرروا تركـ ذاك البيت الصغير هجروا الجلسة الأرضية ,,
تمتعوا بالر?اهيه ولأنها “حلال” لم تحدث غصة حميمه كـ التي أحدثتها هجرهم للكنتهم
وأسلوبهم القديم ?ي الحديث تلك البساطة ?ي الخطب والوعظ ..
ولأنهم تمسكوا قرروا العودة لها ور?ضوا الرطانة والحداثة والميوعة ,,
خسروا كل شئ حتى ر?اهيتهم ..
لم ي?همهم أحد ,,
?ضلوا من?يين ?ي أوطانهم ….