قالت لي صديقة ذات مرة أن الأط?ال يحلمون ويحسبون ان ما حلموا به هو حقيقه
يخلطونها بأقاويلهم وتظهر على ا?عالهم حينها سألتها مست?همة :
ونحن الكبار ألا نحلم ألا نتحدث كثيراً ونحدث ضجيجاً ونثير الشائعات ؟؟!! ..
عندها سكتت ولم تجب…استعصت عليها الإجابة
لأننا نحلم نظن نتحدث ونكثر الحديث .. نتهم هذا ونسيء الظن بذاك والمستند هو قاعدة بيانات ?كرية انطلقت من “وهم” اختلط بحقيقة
:/ مالذي يجبرني على طرح مثل هذه الأ?كار لا ادري ….
لكن ماذا لو أمكنني تقديم مجهر لكل من أعر? ومن لا أعر? ؟؟ احياناً اعتقد انني بحاجة إلى ذلك
كثيرون “هم ” من يسعون لقتلاعنا منا يحاولون نزعنا بقوة ..!! كي? نجعل الجميع يرانا كما نحن لا كما يخيل إليهمـ
أو كما يحلمون ويظنون أو كما تأخذهم الصورة الكبيرة الظاهرة للعين المجردة ؟؟!! كي? بوسعنا نبذ كثير من تلك الظنون كي نتيح للجميع قراءتنا كما نحن (طيبين ودودين محبين )ـ
هل يجب أن نتعرى من كل شيء حتى من خصوصيتنا هل نقدم اوراقاً تعري?ية و سير ذاتيه كي يقرأها كل من نقابله وحتى يستطيع تقبلنا دون ان يحكم علينا من خلال الشكل أو المظهر أو من جراء تصر? معين
:/