11/23قبل شهر من الآن كنت أعد ليوم
واترقبة بغية الإحتٿال به لا كـ ذكرى سنوية بل لإعادة فتح مجال الحديث عنه الذي تم طويه سريعاً
كان ذلك اليوم هو يوم الأحد الثالث والعشرين من شهر ذي القعدة لعام 1426هـ و عند الرابعة مساءً بتوقيت الرياض
توجهت نحو مكتبة الملك عبد العزيز لحضور ندوة تثقيفية عن حقوق المرأة
كان المدهش والمثير في الأمر أنني لم استطع الدخول ليس و حدي بل مئات النساء غيري
كان الحدث غريباً جداً بل و مستنكراً كثيراً .. فكل إمرأة منهن لا تتمكن من الدخول تبقى في مكانها وتلح على رجل الأمن وتطلب منه ان يسمح لها بالدخول لكنه كان يرفض فالمكان في الداخل لم يعد يتسع لأحد ,, ورغم هذا بقين النسوة في الخارج ورفضن العودة لمنازلهن وأصررن على البقاء خارج أسوار المكتبة ..
أما أنا وقفت معهن متعجبة متسائلة أطوف بينهن وأتساءل بغية تحديد أهداف كل واحده منهن وتعيين سبب بقاءها وعدم رضوخها وعودتها
كان ذلك الوقوف هو اشبه بالإعتصام بالتظاهرة السلمية التي لم يخطط لها بل حدثت كـ ردة فعل حازمة تأكد رغبة نسوة سعوديات وغير سعوديات على معرفة حقوقهن على ضوء من الكتاب والسنة ..كان ذلك التجمع مفخرة بل هو حدث يطمئن يوحي لي بأن المرأة على قدر كبير من الوعي وعلى قدر كبير من الحرص
على معرفة أمور دينها دون تدليس مدلس أو تزييف مزيف
كان بحق تجمعاً لا ينسى وحريٌ بالتاريخ أن يشهد به فهو ورب البيت منقبة وأيما منقبة ..ـ